استنكر اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان بشدة الاعتداء الإسرائيلي الذي أصاب مراسل قناة “المنار” علي شبيب والمصوّر محمد برجاوي بشظايا غارة استهدفت محيط موقعهما في مدينة النبطية جنوبي لبنان يوم 6 سبتمبر، أثناء إعدادهما تقريراً مباشراً لنشرة المساء.
وقال الاتحاد في بيان إنه “يدين بشدّة هذا الاعتداء على فريق المنار أثناء أدائه عمله الصحافي”، واضعاً إياه في إطار “النهج الإسرائيلي المتواصل منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 في الاعتداء على الصحافيين وعرقلة عملهم بهدف التعتيم على جرائمه”.
وحمّل الاتحاد إسرائيل مسؤولية استهداف الصحافيين وعرقلة عملهم، كما ندد باستخدام الجيش الإسرائيلي أشعة الليزر ضد الصحافيين والمصوّرين في بلدة شقرا جنوبي لبنان.
وكان الصحفيان قد نُقلا إلى مستشفى الشيخ راغب حرب لتلقّي العلاج، وخضع شبيب لعملية جراحية لاستخراج شظية من كتفه.
من جهته، أعلن الاتحاد الدولي للصحفيين (IFJ) تضامنه مع النقابة العضو، محمّلاً إسرائيل مسؤولية الاعتداءات التي تستهدف الصحافيين وداعياً إلى وقف استهدافهم، وقال إن أربعة صحافيين وعاملين في الإعلام قُتلوا في لبنان منذ أن شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات منسّقة على إيران في 28 فبراير 2026 أشعلت حرباً.

