شراكات جديدة لبرنامج “نساء في الإطار” لرصد التحيز في الإعلام العربي

شراكات جديدة لبرنامج "نساء في الإطار" لرصد التحيز في الإعلام العربي

Author

  • فريق مرصد الإعلام العربي

    منصة بحثية وتحليلية مستقلة، متخصصة في رصد أداء الإعلام العربي وتحليل سياساته ومحتواه، بهدف تعزيز الشفافية وكشف الحقائق للجمهور

أعلن مختبر “أنماط” انضمام “مجتمع الصحفيين العرب”، التابع لمركز أبحاث الصحافة والذكاء الاصطناعي، شريكًا تحريريًا في برنامج “نساء في الإطار”، الذي يدخل مرحلة تجريبية تشمل مصر ولبنان والأردن، لرصد طريقة تقديم النساء في الأخبار العربية وكشف الصور النمطية ولوم الضحايا في التغطيات الصحفية.

ويعمل البرنامج على تطوير قواعد بيانات وأدوات تحليل مفتوحة باللغة العربية، تساعد الصحفيين والباحثين على فحص اللغة المستخدمة في تناول قضايا النساء، وتحديد الأنماط المتكررة في وصفهن والأدوار التي تسندها إليهن التغطيات، بمشاركة عاملات في المجال النسوي إلى جانب الصحفيين والباحثين في جمع البيانات والتحقق منها واستخدامها.

وقالت “أنماط” إن الشراكة تشمل العمل مع الصحفية سارة عبد الله، مؤسسة “مجتمع الصحفيين العرب” ومركز أبحاث الصحافة والذكاء الاصطناعي، والمتخصصة في الابتكار الإعلامي واستدامة المؤسسات الإعلامية، ويتولى المجتمع، ضمن هذه المرحلة، إنتاج محتوى صحفي يستند إلى بيانات المشروع.

كما أعلنت التعاون مع الصحفية الاستقصائية صفاء الرمحي، المدربة في تطوير الإعلام الرقمي، مشيرة إلى خبرتها التي تزيد على عشرين عامًا في قيادة مبادرات إقليمية ووطنية لتعزيز الصحافة الاستقصائية والدراية الإعلامية والمعلوماتية.

ويأتي الإعلان بعد اختيار المشروع ضمن ثمانية مشروعات احتضنها المركز الإقليمي لشبكة أبحاث الذكاء الاصطناعي الشامل، الذي يستضيفه مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للذكاء الاصطناعي المسؤول، في مركز المعرفة من أجل التنمية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وتحظى الشبكة بدعم مركز أبحاث التنمية الدولية الكندي.

ويبني البرنامج على تجربة سابقة طورتها “أنماط” بالتعاون مع المرصد المصري للصحافة والإعلام، لفحص تمثيل النساء في أخبار العنف، سواء بوصفهن ضحايا أو مرتكبات للجرائم، وبحسب المنهجية المنشورة، جمعت التجربة أكثر من مئة ألف مقال من خمس منصات إخبارية مصرية، ثم استخدمت التصفية الآلية والمراجعة البشرية لاختيار 455 خبرًا مرتبطًا بموضوع الدراسة.

واعتمد التحليل على رصد العلاقات المتكررة بين الكلمات في العناوين والمتون، بما يسمح بمقارنة طريقة تقديم الخبر بالتفاصيل الواردة داخله، وتوضح “أنماط” أن هذه الأنماط اللغوية تحتاج إلى تفسير بشري، ولا تكفي وحدها لتحديد أسباب ظهورها أو أثرها في الجمهور.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 مرصد الإعلام العربي