مستوطنون ملثمون يعتدون على طاقم إن بي سي نيوز جنوب نابلس ونتنياهو يدين هذه المرة

مستوطنون يعتدون على طاقم NBC News جنوب نابلس ونتنياهو يدين الهجوم

اعتدى مستوطنون إسرائيليون ملثمون، السبت 29 أغسطس 2026، على طاقم شبكة “إن بي سي نيوز” الأميركية في بلدة جالود جنوب نابلس، أثناء إجرائه مقابلة مع الفلسطينية عايدة أحمد عبد الله، التي أُصيبت في الهجوم ونقلها الهلال الأحمر إلى المستشفى.

وقالت الشبكة إن أربعة ملثمين على الأقل ترجّلوا من سيارة تحمل لوحات إسرائيلية وهاجموا الطاقم بالعصي والحجارة، ما أدى إلى إصابة المراسل مات برادلي بضربتين في ذراعه، فيما تلقى أفراد آخرون من الفريق، بينهم المنتجة لواحظ جباري والمصور خلدون عيد والسائق، علاجًا طبيًا.

وأضافت أن المهاجمين حطموا معدات للتصوير وألحقوا أضرارًا بإحدى سيارتي الطاقم، ونقلت عن برادلي قوله إن المعتدين “قفزوا من السيارة وضربونا ثم عادوا إليها”، بينما قالت جباري إنها شاهدت سلاحًا مع أحدهم لكنه لم يستخدمه.

وأدان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ما وصفه بـ”أعمال العنف الإجرامية” في بلدتي قصرة وجالود، معتبرًا أن مرتكبيها “حفنة من مثيري الشغب” يعرقلون عمل الجيش ويضرون بصورة إسرائيل في العالم.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته تدخلت لإنهاء الاضطرابات واستعادة النظام، فيما أعلنت السلطات مصادرة مركبات قالت إنها قد تكون استُخدمت في الهجمات، من دون الإعلان عن توقيف أي من المعتدين حتى وقت نشر الخبر.

ويُعد الهجوم ثاني اعتداء على طاقم مؤسسة إعلامية دولية في الضفة الغربية خلال أسبوع، بعد مهاجمة مستوطنين فريقًا من وكالة الصحافة الفرنسية في بلدة جناتا قرب بيت لحم في 25 أغسطس، وإصابة أحد صحفييه وإتلاف سيارتي الفريق.

وجاءت إدانة نتنياهو بعدما طالت الاعتداءات طاقم شبكة أميركية، في حين لم يصدر عنه موقف علني مماثل عقب الهجوم على صحفيي الوكالة الفرنسية أو الاعتداءات السابقة على الصحفيين الفلسطينيين.

وكانت منظمة “مراسلون بلا حدود” قد حذرت في 20 أغسطس من تصاعد اعتداءات الجيش والمستوطنين على الصحفيين في الضفة، ووثقت خلال الأشهر الأخيرة حالات إطلاق نار وقنابل غاز وصوت، ومنع من التغطية واعتداءات مباشرة على أطقم صحفية فلسطينية ودولية.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 مرصد الإعلام العربي