أصدر “مشغل فلسطين للصحافة” الوثائقي القصير “الجبهة الأخيرة: الثقافة الفلسطينية بين الصمود والتمويل المشروط”، الذي يبحث تأثير الشروط السياسية والأمنية للتمويل الدولي في استقلال المؤسسات الثقافية الفلسطينية ومضمون برامجها وعلاقتها بالمجتمع.
ويتناول الفيلم، الذي أنجزه الصحفي باسم حسيبا، تجارب مؤسسات وفنانين في التعامل مع اشتراطات المانحين، ويطرح تساؤلات حول انتقال هذه الشروط من تنظيم استخدام الأموال إلى التأثير في اختيار المشاركين في الأنشطة وحدود التعبير عن الواقع السياسي الفلسطيني.
ويستعرض الوثائقي مواقف رافضة لتقييد المحتوى الفني، ويناقش بدائل لدعم استقلال المؤسسات الثقافية، من بينها التبرعات والشراكات التضامنية والمبادرات المحلية.
ويأتي الفيلم ضمن مخرجات مبادرة “تعزيز الصحافة المستقلة والتشبيك الإعلامي في فلسطين”، التي أطلقها “مشغل فلسطين للصحافة” بدعم من المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية، لدعم الإنتاج الصحفي المستقل وتوسيع التعاون والنشر المشترك بين المؤسسات الإعلامية.

