أطلقت وزارة الإعلام السعودية منصة رقمية موحدة تحمل اسم “إعلام”، تجمع 22 منصة وأكثر من 200 خدمة تابعة لمنظومة الإعلام في بوابة واحدة، بدلاً من توزيعها بين مواقع وجهات متعددة.
وأعلن وزير الإعلام سلمان بن يوسف الدوسري إطلاق المنصة، الثلاثاء 1 سبتمبر 2026، خلال فعاليات مؤتمر “ليب” التقني في الرياض، موضحاً أن كوادر سعودية تولت تطويرها بالكامل، من وضع الفكرة إلى التصميم والتنفيذ والإطلاق.
وتجمع “إعلام” خدمات وزارة الإعلام ووكالة الأنباء السعودية “واس” والهيئة العامة لتنظيم الإعلام وهيئة الإذاعة والتلفزيون، في خطوة تستهدف توحيد رحلة المستفيد وتقليل الحاجة إلى الانتقال بين المنصات التابعة لكل جهة.
وقال نائب وزير الإعلام عبدالله بن أحمد المغلوث إن إطلاق البوابة يمثّل بداية انتقال تدريجي من 22 منصة منفصلة إلى تجربة رقمية موحدة، مشيراً إلى أن فريقاً من موظفي الوزارة حوّل الفكرة إلى منصة عاملة خلال 75 يوماً.
وتظهر بوابة الدخول الموحد مسارات مخصصة للأفراد والموظفين والمستثمرين، مع إتاحة تسجيل الدخول عبر نظام النفاذ الوطني الموحد، بما يسمح بالوصول إلى الخدمات الإعلامية المرتبطة بالجهات المشاركة من حساب واحد.
ووفق المعلومات المنشورة عن المنصة، يستهدف المشروع كذلك توحيد البنية التحتية الرقمية، ورفع كفاءة تشغيل الخدمات والإنفاق التقني، وتعزيز الالتزام بمعايير الأمن السيبراني وحماية البيانات، إلى جانب تبسيط الإجراءات المقدمة للعاملين والمستثمرين والمستفيدين من القطاع الإعلامي.
ويأتي إطلاق “إعلام” ضمن توجه أوسع لوزارة الإعلام نحو دمج الخدمات الحكومية وتطوير بنيتها التقنية، بالتوازي مع توقيع اتفاقيات خلال مؤتمر “ليب” مع شركات متخصصة في الاتصالات والبنية التحتية الرقمية والأمن السيبراني.

