طالب اتحاد صحفيي آسيا والمحيط الهادئ بتوفير حماية ميدانية للصحفيين الفلسطينيين، وإجراء مسارات دولية مستقلة وشفافة للمساءلة عن مقتلهم وإصابتهم واعتقالهم، متعهدًا بالعمل مع الاتحاد الدولي للصحفيين لتقديم دعم لوجستي وطبي وبرامج للحماية.
وجاءت المطالب في بيان بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الصحفيين الفلسطينيين، الموافق 26 سبتمبر، أعلن فيه الاتحاد مساندته لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، وقال إن 262 صحفيًا فلسطينيًا تعرضوا للاستهداف وقُتلوا منذ عام 2023، وفق الحصيلة الواردة في البيان.
وتبنّى الاتحاد دعوة النقابة إلى أن يكون التضامن “ليس مجرد تضامن بالكلمات، بل حماية في الميدان ومساءلة في المحاكم”، رابطًا موقفه بالتزام العمل على برامج توفر حماية فعلية للصحفيين الفلسطينيين وتدعم احتياجاتهم الطبية واللوجستية.
وقال إنه سيواصل إدانة الاعتداءات على الصحفيين واستهدافهم، والمطالبة بمساءلة دولية مستقلة وشفافة عن الانتهاكات التي تطالهم، بما يشمل حالات القتل والإصابة والاعتقال.
وشملت مطالبه إتاحة الوصول الإعلامي إلى قطاع غزة وضمان حرية التنقل فيه، إلى جانب صون الاستقلال التحريري في التغطية، بما يتيح للصحفيين أداء عملهم ونقل الوقائع.
ودعا الاتحاد النقابات الأعضاء فيه إلى تبنّي المطالب نفسها، والتنسيق مع الاتحادات والنقابات الزميلة في المنطقة وداخل بلدانها لدعم الصحفيين الفلسطينيين.

