يتعرّض الصحفيون حول العالم لكثير من البيانات الصحفية التي تُنتجها وكالات علاقات عامة افتراضية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وفق تقرير أعدّه الصحفي المختص بالعلوم والتكنولوجيا روب ووه (Rob Waugh) في صحيفة Press Gazette.
أشار التقرير إلى أداة ذكاء اصطناعي تُدعى “Olivia Brown” تقوم بأتمتة كل جزء من عملية العلاقات العامة، بدءًا من اقتراح المواضيع مرورًا بكتابة البيانات الصحفية ووصولًا إلى إرسالها إلى الصحفيين عبر البريد الإلكتروني.
وتتفاخر شركات علاقات عامة رقمية مثل Digital PR، وهي شركة شقيقة لـ Search Intelligence (المسؤولة عن تطوير “Olivia Brown”)، بأنها ترسل عشرات الملايين من الرسائل الإلكترونية شهريًا إلى وسائل الإعلام حول العالم نيابةً عن عملائها، باستخدام برنامج مخصص “على مستوى المؤسسات” يمكّنها – بحسب وصفها – من العمل “بقدرة لا تضاهيها أي وكالة أخرى”.
وخلال الأشهر الأخيرة، اكتشفت Press Gazette عشرات الأمثلة على بيانات صحفية خيالية كتبتها أدوات ذكاء اصطناعي، نُشرت في وسائل إعلام وطنية، ما منح شركات مشبوهة روابط رقمية قيّمة.
أنماط تميّز الذكاء الاصطناعي
لكن، كيف يمكن للصحفيين تمييز البيانات الصحفية المزيفة التي قد تأتي عبر البريد الالكتروني؟
لخّص التقرير السمات اللغوية التي تكشف الطابع الآلي لها، وأبرزها:
-
- كتابة العناوين بأحرف كبيرة بالكامل.
- استخدام جمل قصيرة جدًا.
- وجود نقاط جذابة بلا مضمون حقيقي.
- فواصل لغوية خاطئة حول الكلمات.
- الإفراط في الأفعال المباشرة من نوع “استبدل X بـ Y”.
كما لوحظ أن الخطوط الغامقة الكثيرة، والجداول، والبريد الإلكتروني العام، جميعها إشارات على مصدر آلي للنصوص.
وكالات إعلامية مثل Relay the Update وSignal the News ارتبطت بقصص مزيفة تتضمن شخصيات غير حقيقية، كفائزين باليانصيب يصعب تعقبهم أو موظفين ملكيين سابقين لم يوجدوا أصلًا.
أبرز العلامات الدالة على البيانات المزوّرة:
- عناوين مكتوبة بأحرف كبيرة بالكامل.
- جمل قصيرة ومتكررة.
- استخدام مفرط للخط الغامق.
- نقاط جذابة فارغة المضمون.
- غياب أرقام الاتصال.
- عناوين بريد إلكتروني غير فعالة.
- جمل تسرد ثلاثة عناصر متتالية.
- عناوين تثير الخوف أو الفضول.
- وجود جداول داخل النص.
- تنسيق يشبه مخرجات ChatGPT.

