أدرجت منظمة “مراسلون بلا حدود” الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان على قائمة “أعداء حرية الصحافة” لعام 2026، كما أدرجت الجيش الإسرائيلي ضمن الفئة الأمنية، وقالت إن حكومة بنيامين نتنياهو واصلت، إلى جانب الجيش، سياسة قمع الصحفيين في غزة والضفة الغربية ولبنان
ووضعت المنظمة ترمب في الفئة السياسية، قائلة إنه سعى خلال ولايته الثانية إلى تحويل الصحافة الأميركية إلى أداة للدعاية السياسية، وإن هجومه عليها تجاوز التصريحات العدائية إلى فرض قيود ميدانية على عمل الصحفيين، وتحتل الولايات المتحدة المرتبة 64 في مؤشر المنظمة العالمي لحرية الصحافة
وفي مصر، ربطت المنظمة إضافة السيسي إلى الفئة الأمنية بواقعتين شهدتهما الأسابيع الأخيرة، هما احتجاز صحفيين من منصة “متصدقش” المتخصصة في التحقق من المعلومات، وصدور حكم بإغلاق موقع “مدى مصر” المستقل، وكان القضاء المصري قد أمر في 27 أكتوبر بإغلاق الموقع ومصادرة ممتلكاته وتغريمه، واحتُجزت يومها رئيسة تحريره لينا عطا الله
وأبقت المنظمة محمد بن سلمان ضمن الفئة الأمنية التي تخصصها لمن تحمّلهم مسؤولية قتل الصحفيين أو الاعتداء عليهم أو سجنهم، وكانت قد ذكرت في ملف ولي العهد السعودي ضمن قائمة العام الماضي إعدام الصحفي تركي الجاسر في يونيو 2025، ومقتل الصحفي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول عام 2018
أعلنت المنظمة القائمة في 2 نوفمبر بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، وضمت 33 شخصية وجهة موزعة على خمس فئات بحسب أسلوب الضغط على الصحافة، ومن أبرز الأسماء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف في الفئة السياسية، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف في الفئة القانونية المعنية بالملاحقات القضائية ضد الصحفيين ووسائل الإعلام
وفي الفئة الاجتماعية، أدرجت المنظمة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، وقالت إنها أحصت على حسابه بمنصة “إكس” أكثر من 1600 منشور معادٍ للصحافة خلال 47 يومًا بين أبريل ومايو 2026، فيما أدرجت شركتي “ألفابت” و“ميتا” في الفئة الاقتصادية التي ترصد أثر الضغوط المالية على استقلال وسائل الإعلام

