تنظّم الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية، اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، ندوة عبر الإنترنت بعنوان “إسكات الصحفيين على الإنترنت: كيف تُستخدم حقوق النشر سلاحًا ضد الصحفيين الاستقصائيين؟”، عند الثانية ظهرًا بتوقيت لندن، لمناقشة استخدام شكاوى مزيفة لحذف التحقيقات وتعليق حسابات الصحفيين على المنصات الرقمية.
ويتناول الويبنار ممارسات تنفذها جهات وأفراد، بينهم شركات تعمل في تحسين السمعة الرقمية لصالح أصحاب نفوذ، عبر استغلال قواعد منصات مثل “فيسبوك” و”غوغل” لإزالة محتوى لا يرغب عملاؤها في بقائه متاحًا للجمهور، بحسب وصف الجهة المنظمة.
وتقوم إحدى هذه الممارسات على نسخ مواد صحفية أو إنشاء حسابات تنتحل هوية ناشريها، ثم تقديم شكاوى تزعم أن الصحفي الأصلي انتهك حقوق النشر أو انتحل هوية صاحب المحتوى، وقد تنتهي هذه البلاغات بحذف المنشورات أو تعليق الحسابات، بينما يواجه المتضررون صعوبة في معرفة هوية مقدّمي الشكاوى وأسباب الإجراءات المتخذة بحقهم.
وتكمن أهمية الموضوع للصحفيين في أن استهداف التحقيق لا ينتهي عند نشره؛ إذ يمكن استخدام آليات الشكاوى لتقويض وصوله إلى الجمهور وتعطيل قنوات توزيعه، بما يجعل فهم هذه الممارسات جزءًا من حماية العمل الصحفي واستمراره على الإنترنت.
ويهدف اللقاء إلى مساعدة الصحفيين على تمييز مؤشرات استهدافهم بهذه الأساليب، وفهم خيارات التعامل معها، وتبادل أدوات واستراتيجيات لمساءلة المتلاعبين ببلاغات حقوق النشر والمنصات التي تتيح ممارساتهم.
ويجمع الويبنار صحفيين وباحثين في التقنية والأمن الرقمي من مناطق مختلفة، ممن واجهوا هذه الممارسات أو حققوا فيها، لبحث تهديد يتداخل فيه التضييق على حرية الصحافة مع ضعف شفافية إجراءات إدارة المحتوى.
يمكن الاطلاع على تفاصيل اللقاء والوصول إلى التسجيل عبر صفحة الويبنار لدى الشبكة العالمية للصحافة الاستقصائية.

