الجونة وروتردام يطلقان “الملاذ الآمن” لدعم 4 من صناع الأفلام العرب النازحين

الجونة وروتردام يطلقان "الملاذ الآمن" لصناع الأفلام العرب النازحين

Author

  • منصة بحثية وتحليلية مستقلة، متخصصة في رصد أداء الإعلام العربي وتحليل سياساته ومحتواه، بهدف تعزيز الشفافية وكشف الحقائق للجمهور

أعلن مهرجان الجونة السينمائي إطلاق برنامج “الملاذ الآمن للشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، بالتعاون مع مهرجان روتردام السينمائي الدولي والصندوق الدولي للمواهب السينمائية الصاعدة، لدعم 4 من صناع الأفلام النازحين من العالم العربي، ومساعدتهم على تطوير مشروعاتهم وبناء علاقات مهنية تتيح لهم مواصلة العمل السينمائي.

وبحسب الإعلان الرسمي للمهرجان، يوفر البرنامج تدريبًا وإرشادًا يتناسبان مع احتياجات المشاركين، وفرصًا للتواصل مع العاملين في القطاع، إلى جانب تقديم مشروعاتهم أمام متخصصين في صناعة السينما، بهدف تعزيز فرص انخراطهم في الصناعة على المستوى الإقليمي.

وتأتي المبادرة في إطار توجه المهرجان “سينما من أجل الإنسانية”، بالتزامن مع استعداداته لعقد دورته التاسعة في الفترة من 15 إلى 23 أكتوبر 2026، وتستهدف دعم المسار المهني لصناع أفلام أثّر النزوح في قدرتهم على تطوير أعمالهم والوصول إلى شبكات الإنتاج والتمويل.

ويستند التعاون إلى برنامج “الملاذ الآمن” الذي قدّمه مهرجان روتردام ضمن سوق الإنتاج المشترك “سينمارت” في دورة 2026، لدعم مشروعات قيد التطوير لصناع أفلام صاعدين مرّوا بتجارب النزوح أو الهجرة القسرية، ويواجهون صعوبات في الوصول إلى العلاقات المهنية ومسارات التمويل وفرص التطوير.

وجمع برنامج روتردام بين الإرشاد عبر الإنترنت وورشة حضورية تسبق المشاركة في السوق، لمساعدة صناع الأفلام على إعداد ملفات مشروعاتهم وتعزيز جاهزيتها للعرض على الشركاء المحتملين، وضمت قائمة مشروعاته أعمالًا من ميانمار والسودان وسوريا وفلسطين.

ويركز برنامج الجونة على إتاحة هذا النوع من الدعم لصناع الأفلام العرب النازحين، من خلال العمل على مشروعاتهم نفسها وتوسيع دوائر تواصلهم مع المهنيين، بما يساعدهم على استعادة فرص التطوير والتعاون التي تعطلت بفعل النزوح.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 مرصد الإعلام العربي