بعد 14 شهرًا في سجون الاحتلال.. الصحفي الفلسطيني مجاهد بني مفلح يروي معركته مع المرض

نشر الصحفي الفلسطيني مجاهد بني مفلح صورةً حديثة له بعد رحلة علاج طويلة أعقبت الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي، مرفقًا إياها بشهادة شخصية تحدّث فيها عن آثار السجن والمرض، وما تركته التجربة من تحوّلات جسدية ونفسية عميقة.

Author

نشر الصحفي الفلسطيني مجاهد بني مفلح صورةً حديثة له بعد رحلة علاج طويلة أعقبت الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي، مرفقًا إياها بشهادة شخصية تحدّث فيها عن آثار السجن والمرض، وما تركته التجربة من تحوّلات جسدية ونفسية عميقة.

وقال بني مفلح في منشوره إن «14 شهرًا في السجن وما تبعها من رحلة علاج طويلة كانت كافية لأن تغيّرني إلى الأبد»، مضيفًا أنه تعلّم خلالها معنى الجوع الحقيقي، «حين تنتظر لقمةً لا تكفي، وتنام ومعدتك تؤلمك، وتصحو على الإحساس ذاته».

وتحدّث الصحفي الفلسطيني عن ظروف قاسية عاشها داخل السجن، قائلاً إنه أدرك «كيف يمكن لرغيف خبز أن يصبح حلمًا، وكيف لجرعة ماء باردة أن تبدو كأنها نعمة من السماء».

كما أشار بني مفلح إلى أن رحلة العلاج بعد الإفراج عنه كشفت له معنى العجز، حين يصبح «القيام من السرير معركة، والخطوة الواحدة إنجازًا، والتنفس بلا ألم أمنية، والنوم الهادئ رفاهية بعيدة».

وتعيد شهادة بني مفلح تسليط الضوء على أوضاع الصحفيين الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، وما تثيره منظمات حقوقية وإعلامية من مخاوف بشأن الإهمال الطبي وسوء المعاملة، خصوصًا في الحالات التي يخرج فيها الأسرى وهم يعانون من مضاعفات صحية خطيرة.

وتشير تقارير صحفية فلسطينية إلى أن بني مفلح نُقل إلى المستشفى بعد أيام من الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي، إثر تدهور حاد في وضعه الصحي، شُخّص لاحقًا بنزيف في الدماغ وارتفاع خطير في ضغط الدم، وذلك في سياق شكاوى من إهمال طبي واعتداءات وتجويع خلال فترة اعتقاله.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلته في نهاية يونيو/حزيران من العام الماضي، عقب اقتحام منزله في بلدة بيتا جنوبي نابلس، ثم نقلته إلى سجن «منشة» التابع لمعسكر «سالم» شمالي الضفة الغربية.

 

جميع الحقوق محفوظة © 2026 مرصد الإعلام العربي