تستضيف جمعية الصحافيين الكويتية، خلال الفترة من 16 إلى 18 نوفمبر الجاري، اجتماع مجلس إدارة اتحاد الصحافيين الخليجيين والملتقى الرابع للصحافيين في دول مجلس التعاون، برعاية وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري، وبالتعاون مع اتحاد الصحافيين الخليجيين.
ويُعقد الملتقى تحت عنوان «السردية الخليجية للمرأة في الصحافة والإعلام»، في إطار اختيار الكويت عاصمةً للثقافة والإعلام العربي لعام 2025.
وقال رئيس اتحاد الصحافيين الخليجيين عيسى الشايجي إن جدول أعمال الاجتماع يتضمن مناقشة عدد من القضايا التي تهم الصحافيين والصحافيات في دول المجلس، إلى جانب بحث سبل تطوير المهنة وتبادل الخبرات بين المؤسسات الإعلامية الخليجية وفق ما نقلته وكالة أنباء الإمارات.
وأكد الشايجي أن الاتحاد يولي اهتمامًا خاصًا بتمكين الكوادر الصحافية والإعلامية وتعزيز التواصل بين الجمعيات الأعضاء لمواكبة التحولات المتسارعة في المجال الإعلامي.
من جانبها، أوضحت عضو مجلس إدارة جمعية الصحافيين الكويتية ورئيسة لجنة الملتقى الرابع، رابعة حسين مكي أن اللقاء يمثل إضافة نوعية لمسار التعاون الصحافي الخليجي، لما يتضمنه من نقاشات وورش عمل تسهم في تطوير المهنة ودعم الكوادر الإعلامية، معربة عن أملها في أن تسهم مخرجات الاجتماع في توحيد الجهود لمواجهة تحديات المهنة.
وأشارت مكي إلى أن الملتقى يشهد مشاركة أكثر من ثلاثين صحافية وإعلامية من مختلف دول مجلس التعاون، مؤكدة أن جمعية الصحافيين الكويتية، بوصفها من الجمعيات الرائدة في تمكين المرأة إعلاميًا، تؤمن بدورها المحوري كشريك في مسيرة التنمية في المنطقة.
بدورها، أشادت رئيسة جمعية الصحافيين الإماراتية ورئيسة لجنة الصحافيات الخليجيات فضيلة المعيني بمبادرة جمعية الصحافيين الكويتية في استضافة هذا الحدث، مؤكدة أن مشاركة هذا العدد من الصحافيات يمثل انطلاقة جديدة لتعزيز التعاون الإعلامي الخليجي، وأن هذا التجمع النسائي الأول من نوعه تحت مظلة الاتحاد يعكس روح التكامل بين مؤسسات الصحافة في دول مجلس التعاون.
ورحّب رئيس جمعية الصحافيين الكويتية عدنان الراشد بالوفود المشاركة، مؤكدًا اكتمال الاستعدادات التنظيمية بالتنسيق مع وزارة الإعلام لضمان نجاح الفعالية وخروجها بالصورة التي تليق بمكانة الكويت ومسيرتها الإعلامية.

