فاز المركز السوري للإعلام وحرية التعبير بجائزة الديمقراطية لعام 2026 التي تمنحها المؤسسة الوطنية للديمقراطية، تقديراً لعمله في توثيق الانتهاكات والدفاع عن الحريات والمساءلة في سوريا، فيما قال إن القيود المفروضة على سفر السوريين إلى الولايات المتحدة حالت دون حضور ممثليه حفل التكريم.
وأوضح المركز، في بيان نشره في 15 سبتمبر، أن الحفل أُقيم في الولايات المتحدة يوم 10 من الشهر نفسه، وأهدى الجائزة إلى فريقه وشركائه والضحايا والناجين والشهود الذين قدّموا شهاداتهم سعياً إلى الحقيقة والعدالة.
وكانت المؤسسة قد أعلنت أسماء الفائزين في 22 يونيو الماضي، مشيرة إلى اختيار المركز لدوره في الدفاع عن حق السوريين في التعبير، وحماية مساحة العمل المدني، والدفع نحو مساءلة مؤسسات الدولة الجديدة.
وقالت يارا بدر، مديرة البرامج والتطوير في المركز، إن المؤسسة مرّت بمراحل شملت اعتقال زملاء ومواصلة العمل من المنفى، قبل العمل مجدداً داخل سوريا خلال مرحلة انتقالية تحمل فرصاً وتحديات جديدة، وأضافت: “نرى في هذه الجائزة تقديراً لصمود فريقنا وشركائنا، ولثقة كل من شاركنا هذا المسار”.
وبحسب بيان المركز، بدأت شراكته مع المؤسسة الوطنية للديمقراطية عام 2010، بوصفه أول شريك سوري لها، واستمرت خلال سنوات الاعتقال والصراع والعمل من المنفى، وصولاً إلى حصوله على ترخيص قانوني في سوريا باسمه للمرة الأولى.
وأكد المركز مواصلة توثيق الانتهاكات والدفاع عن الحقوق والحريات، والعمل من أجل مؤسسات تخضع للمساءلة وتستند إلى سيادة القانون.

