فتحت أكاديمية دويتشه فيله باب التعاقد مع منظمة أو فريق من الخبراء لإجراء بحوث وأعمال رصد بشأن حملات التضليل وخطاب الكراهية الموجّهة ضد المؤسسات الإعلامية السورية والصحفيين ومدققي المعلومات.
ويأتي التعاقد ضمن مشروع “ملء الفراغ: ضمان تدفق المعلومات وتعزيز الثقة بالإعلام من أجل تحقيق الاستقرار في سوريا”، الممول من الاتحاد الأوروبي، وتنفذه أكاديمية دويتشه فيله بالشراكة مع منصة “فتبينوا” المتخصصة في تدقيق المعلومات.
وقالت الأكاديمية إن المشروع يسعى إلى تعزيز قدرات وسائل الإعلام المحلية، وتطوير ممارسات تدقيق المعلومات، ودعم مبادرات التوعية الرامية إلى مكافحة التضليل في سوريا.
ويركز العمل المطلوب على بحث ورصد المعلومات المضللة وخطاب الكراهية الذي يستهدف العاملين في المجال الإعلامي، بما يشمل المؤسسات الإعلامية والصحفيين ومدققي المعلومات، في ظل بيئة وصفها الإعلان بأنها لا تزال شديدة الاضطراب.
وربطت الأكاديمية المشروع بالمرحلة التي أعقبت سقوط نظام الأسد، مشيرة إلى أن السوريين يواجهون مهمة لا تقتصر على إعادة بناء منازلهم، بل تمتد إلى إعادة بناء المؤسسات، بما يوفر، وفق الإعلان، فرصة تاريخية لتأسيس هياكل ديمقراطية وإعادة بناء قطاع الإعلام.
وفي المقابل، حذرت من استمرار التحديات الكبيرة التي تواجه وسائل الإعلام السورية في البيئة الراهنة، وهو ما يسعى المشروع إلى التعامل معه عبر تقوية المؤسسات المحلية، وتحسين قدراتها على التحقق من المعلومات، وتعزيز ثقة الجمهور بالمحتوى الإعلامي.
وأعلنت أكاديمية دويتشه فيله تمديد الموعد النهائي لتلقي طلبات المنظمات وفرق الخبراء الراغبة في تنفيذ أعمال البحث والرصد حتى 27 أغسطس.

