فازت مشروعات لتطوير إنتاج المحتوى وتوزيع الأخبار الحية وتوفير لغة الإشارة بجوائز الابتكار في مؤتمر “آي بي سي 2026″، خلال حفل أُقيم في أمستردام، وشملت الجوائز حلولًا تعتمد على التعاون بين المؤسسات الإعلامية وشركات التقنية والمعايير المفتوحة.
وحصدت وكالة “رويترز” جائزة توزيع المحتوى عن مشروع يتيح توجيه القدرة التقنية للتوزيع بحسب تطورات القصة الإخبارية، بدلًا من الاعتماد على بنية ذات سعة ثابتة، ويستند المشروع إلى منصة “ميديا مش” التابعة لشركة “تي في يو نتووركس”، بما يسمح بإدارة موارد التوزيع استجابةً للأحداث عبر واجهات برمجية.
وفي فئة إنتاج المحتوى، فازت مبادرة “ميديا إكستشينج لاير”، وهي مشروع مفتوح المصدر أسسه اتحاد الإذاعات الأوروبية بالتعاون مع رابطة هيئات البث في أمريكا الشمالية، وتستضيفه مؤسسة “لينكس”، وطبّقته هيئة الإذاعة الكندية، بمساهمات من شركاء في القطاع.
وذهبت جائزة الأثر الاجتماعي إلى شركة “جي أند إل سيستمهاوس” عن مشروع لإتاحة لغة الإشارة في البث المباشر والمحتوى عند الطلب باستخدام الذكاء الاصطناعي، وطُوّر الحل بالتعاون مع شركات “ساينابس” و”نورسك/آي دي ثري إيه إس” و”أكامي”.
وفازت مجموعة “غلوبو” البرازيلية بجائزة المحتوى في كل مكان عن تطبيق تقنية “دي تي في بلس” في البرازيل، التي تجمع انتشار التلفزيون المجاني مع إمكانات تخصيص المحتوى وقياس المشاهدة التي توفرها الوسائط الرقمية، عبر تعاون بين الحكومة وهيئات البث والقطاع التقني.
وشملت الجوائز بحثًا لفريق من مؤسسة “آي تو ميديا ريسيرش” حول تقليل صعوبات استخدام خدمات المشاهدة لدى كبار السن، من خلال واجهة تراعي احتياجاتهم، كما كُرّم مشروع “مساعدو الذكاء الاصطناعي للإنتاج المباشر” بوصفه مشروع العام 2025 في برنامج تسريع الابتكار، بمشاركة مؤسسات بينها “آي تي إن” و”بي بي سي” و”القناة الرابعة” البريطانية.
ومنح المؤتمر جائزته الدولية للتميز، وهي أرفع جوائزه، إلى مؤسسة خدمات البث الأولمبي، تقديرًا لإسهاماتها في تطوير الإنتاج الرياضي المباشر، من الصورة فائقة الدقة والصوت الغامر إلى الإنتاج عن بُعد والتقنيات السحابية والذكاء الاصطناعي.
وقال رئيس لجنة تحكيم جوائز الابتكار، فيرغال رينغروز، إن المشروعات الفائزة تشترك في تجاوز عوائق جغرافية ولغوية وتنظيمية أمام العمل الإعلامي، بما يفتح المجال أمام تعاون أوسع في إنتاج المحتوى وتوزيعه.

