قمة “بريدج 2025” تناقش تحديات الإعلام في عصر الذكاء الاصطناعي والأخبار المضللة

قمة "بريدج 2025" تناقش تحديات الإعلام

Author

انطلقت الأربعاء، فعاليات قمة “بريدج 2025“ في أبوظبي بافتتاح رسمي بحضور أكثر من 430 متحدثًا من 45 دولة، يقدمون أكثر من 300 جلسة ضمن سبعة مسارات رئيسية تشمل: الإعلام، اقتصاد صناعة المحتوى، الفن والموسيقى، الألعاب الإلكترونية، التقنية، التسويق، وصناعة الأفلام.

وفي يومها الأول، استضافت القمة جلسة دبلوماسية مغلقة رفيعة المستوى برعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو“، حملت عنوان: “تحالفات من أجل الشرعية والنزاهة في السرديات العالمية“، وناقشت مستقبل نزاهة المعلومات في ظل التحولات المتسارعة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي والتطور الرقمي وفق ما نقلته جريدة الوطن.

جلسة حول “عصر الأخبار المضللة” 

وضمن أعمال القمة أدار جمال محمد الكعبي، نائب رئيس “تحالف بريدج“، جلسة حوارية بعنوان: “تحت الضوء: الخصوصية والمخاطرة والمرونة في عصر الأخبار المضللة“. وشارك في الجلسة كل من ريتشارد أتياس، المستشار الاستراتيجي لرئيس مجلس إدارة التحالف، وسيسيليا أتياس، مؤسسة ورئيسة مؤسسة سيسيليا أتياس للمرأة وعضو المجلس الاستشاري للتحالف.

وذكر “ريتشارد أتياس” حسبما نقله cnnbusinessarabic أن المنصات الرقمية، رغم فوائدها الكبيرة في تبادل المعرفة، تحمل مخاطر جسيمة في ما يتعلق بالمعلومات المضللة، ما يتطلب بقاء القرار بيد الإنسان لا بيد أدوات الذكاء الاصطناعي.

من جهتها، شددت سيسيليا أتياس على أهمية حماية الخصوصية في ظل الحضور الإعلامي والشهرة، موضحة أن الظهور أمام الجمهور يعبّر عن رسائل وإنجازات شخصية، لكنه يرافقه تحديات تمس الشخص المشهور وأسرته. 

ودعت أتياس إلى الحذر في تناول الحياة الخاصة، مؤكدة أن بعض وسائل الإعلام قد تبتعد عن الحقيقة بدافع جذب الانتباه والربح، وأن أفضل أسلوب للتعامل مع الشائعات هو تجاهلها وعدم الانجرار وراءها.

اختتمت الجلسة بسؤال طرحه جمال محمد الكعبي حول المفاضلة بين السمعة والأثر، حيث رأى ريتشارد أتياس أن السمعة متغيّرة بينما يبقى الأثر خالدًا، فيما أكدت سيسيليا أتياس تفضيلها أن تُعرف من خلال إنجازات ملموسة تترك أثرًا مستدامًا للأجيال القادمة.

الإعلام المؤثر 

وأكد عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس “بريدج“، خلال القمة أن الإعلام المؤثر هو الذي يترك أثرًا نبيلاً في العقول والقلوب، لا الذي يُحدث ضجيجًا مؤقتًا. وأضاف أن صناعة الإعلام القادمة يجب أن تقوم على ركائز أساسية.

وأوضح أن تلك الركائز تتمثل في أن “الإعلام الموثوق الذي يضع الحقيقة فوق أي اعتبار، والإعلام المبتكر الذي يوظّف التقنيات الحديثة لخدمة الوعي لا التلاعب به، والإعلام الإنساني الذي ينظر إلى العالم من زاوية الرحمة والتفاهم ويحتفي بالاختلاف بوصفه قيمة لا تهديدًا” حسب جريدة الوطن.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 مرصد الإعلام العربي