توفي الصحفي الصومالي بشير محمد عبد الله، العامل في شبكة “أرلادي” الإعلامية، يوم 7 سبتمبر 2026، متأثرًا بإصابته برصاص مسلحين في مدينة بيدوا جنوب غربي الصومال، وسط مطالب نقابية بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين عن مقتله.
وبحسب الاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين، استوقف مسلحون عبد الله يوم 3 سبتمبر، أثناء توجهه من منزله إلى مقر عمله، وسألوه عن وجهته والمؤسسة التي يعمل بها، ثم أطلقوا عليه رصاصتين في الظهر بعدما عرّفهم بجهة عمله.
وكان الصحفي في منزله حين اندلعت اشتباكات بين القوات الحكومية ومليشيات في المدينة، واتصل بمدير الشبكة الذي نصحه بالبقاء في الداخل حتى تهدأ الأوضاع، لكنه غادر لاحقًا متوجهًا إلى المكتب، وفق رواية الاتحاد.
ونُقل عبد الله إلى مستشفى باي العام في بيدوا، حيث خضع لجراحة طارئة، فيما كانت تُجرى ترتيبات لنقله إلى العاصمة مقديشو لاستكمال العلاج، قبل أن يفارق الحياة بعد أربعة أيام من إصابته.
وأدان الاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين مقتله، وحذّر أمينه العام عمر فاروق عثمان من أن استمرار الإفلات من العقاب يمهّد لاعتداءات جديدة، مطالبًا بالعدالة لعائلة عبد الله وللصحفيين الذين يخرجون لأداء عملهم ويأملون العودة إلى منازلهم سالمين.
وانضم الاتحاد الدولي للصحفيين إلى المطالبة بتحقيق عاجل، ودعا أمينه العام أنطوني بيلانجيه السلطات الصومالية إلى محاسبة المسؤولين، وضمان قدرة الصحفيين على العمل بحرية وأمان من دون خوف من الاعتداء.
ووفق الاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين، فإن عبد الله هو ثاني صحفي يُقتل في البلاد منذ بداية العام.

