تيك توك يوسّع إعلاناته إلى نحو 400 ألف تطبيق لاستقطاب ميزانيات أكبر

تيك توك يوسّع إعلاناته إلى نحو 400 ألف تطبيق

Author

  • منصة بحثية وتحليلية مستقلة، متخصصة في رصد أداء الإعلام العربي وتحليل سياساته ومحتواه، بهدف تعزيز الشفافية وكشف الحقائق للجمهور

أطلق “تيك توك” شبكته الإعلانية العالمية للمعلنين في الولايات المتحدة، بما يتيح لهم توسيع حملاتهم إلى نحو 400 ألف تطبيق حول العالم، في خطوة تستهدف زيادة حصة المنصة من الإنفاق الإعلاني عبر بيع مساحات خارج تطبيقها.

وبحسب تقرير نشره موقع “ديجيداي”، جاء الإعلان خلال فعاليات أسبوع الإعلان في نيويورك، ويعيد تقديم الشبكة المعروفة سابقًا باسم “بانغل” تحت اسم “شبكة إعلانات تيك توك”، لكن الشركة لم ترد على سؤال الموقع بشأن التطبيقات التي تضمها الشبكة، والتي تصفها بأنها “متميزة”.

وتتيح الخطوة للمعلنين إدارة حملات تصل إلى تطبيقات أخرى من خلال تقنيات تيك توك، بدل اقتصار شراء الإعلانات على المساحات داخل المنصة، وتراهن الشركة على أن توسيع الوصول باستخدام بياناتها وقدراتها على استهداف الجمهور سيشجع العلامات التجارية على تمرير جزء أكبر من ميزانياتها عبرها.

وقال برايس هاملين، نائب رئيس استخبارات البيانات في “باور ديجيتال”، إن توظيف خوارزميات تيك توك في مساحات إعلانية أوسع قد يمنح العلامات التجارية سببًا لزيادة إنفاقها، بشرط أن يثبت هذا التوسع فاعليته.

غير أن تيك توك يدخل سوقًا تضم منافسين راسخين، إذ تتيح غوغل وميتا وأمازون ولينكدإن للمعلنين الوصول إلى الجمهور خارج منصاتها عبر شبكات وأدوات شراء إعلاني، وهو ما يضع الشركة أمام سؤال يتعلق بالقيمة الإضافية التي ستقدمها مقارنة بالخدمات المتاحة.

يرى بعض المعلنين أن زيادة المساحات المتاحة قد تخفض تكلفة الوصول إلى الجمهور، لكنها لا تعني تلقائيًا تحسن نتائج الحملات.

وقال شمسول شودري، نائب الرئيس التنفيذي للإعلام المدفوع في “زينو غروب”، إن الشبكة قد تساعد على خفض تكلفة الألف ظهور، شريطة تمكين المعلنين من التحكم في أنواع التطبيقات التي تظهر فيها إعلاناتهم، عبر قوائم تحدد مواضع العرض المسموح بها والمستبعدة.

وأضاف أن جدوى التوسع تتعزز إذا جمع بين خفض التكلفة وتحسين العائد على الإنفاق الإعلاني، بدل الاكتفاء بتوفير مرات ظهور أرخص.

وشددت زيا هيرش، المشرفة على إعلانات الأداء في “كولكتيف ميجرز”، على أن الفرصة تتوقف على الوصول إلى جمهور ذي قيمة لا تستطيع الحملات الوصول إليه بالفعل عبر قنوات أخرى، إلى جانب تقديم معلومات واضحة عن مواضع عرض الإعلانات وطرق قياس نتائجها.

واستشهدت بإمكانية تمديد حملات تيك توك إلى تطبيق “ليمون 8″، موضحة أن شركتها لم تعتمد هذا الخيار حتى الآن، لأن وجود مساحة إعلانية إضافية لا يكفي ما لم تضف جمهورًا مناسبًا وسياقًا يخدم العلامة التجارية.

وبالمثل، قالت ليندسي بيكر، المسؤولة عن الإعلانات الاجتماعية في “كروس ميديا”، إن اتساع الشبكة وحده لن يدفع شركتها إلى تحويل أموال إضافية إلى تيك توك، وإن أي توسع خارج المنصة يحتاج إلى إثبات قيمة الوصول الذي يوفره.

ويخص الإعلان إتاحة الشبكة للمعلنين في الولايات المتحدة للوصول إلى تطبيقات حول العالم، ولا يوضح التقرير موعد إتاحتها للمعلنين في الأسواق العربية أو التطبيقات العربية الداخلة ضمنها.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 مرصد الإعلام العربي