تستقبل منظمة “فري برس أنليميتد” ترشيحات جوائز الصحافة الحرة لعام 2026 حتى 16 أكتوبر الجاري، لتكريم الصحفيين الذين يواصلون عملهم رغم التهديدات والضغوط، والمواهب الجديدة التي تُظهر التزامًا بالصحافة المستقلة وحرية التعبير، ضمن فئتي “الصحفي الأكثر صمودًا” و”الصحفي الصاعد للعام”.
وتتيح الشروط المنشورة ترشيح صحفيين عرب، دون تحديد جنسيات أو مناطق جغرافية بعينها، وسبق أن فاز السوداني المقداد حسن بجائزة الصحفي الصاعد في دورة 2025، فيما نال الفلسطيني محمد الزعنون جائزة الصحفي الأكثر صمودًا في دورة 2024.
وتُمنح جائزة “الصحفي الأكثر صمودًا” لمن أظهر شجاعة ومثابرة في نقل الأخبار رغم ظروف تعيق عمله، مثل السجن والرقابة والضغوط السياسية والترهيب والعنف، ويحصل الفائز بهذه الفئة على جائزة مالية، تقديرًا لاستمراره في إتاحة المعلومات للجمهور والدفاع عن استقلال العمل الصحفي.
أما فئة “الصحفي الصاعد للعام”، فتستهدف المواهب التي قدمت أعمالًا متميزة منذ بداية مسيرتها المهنية، وأظهرت قدرة على خدمة المصلحة العامة ومساءلة أصحاب السلطة، ويحصل الفائز على منحة دراسية في مجال الإعلام، ويحدد إعلان دورة 2026 وصفحة الفئة سقف الخبرة المهنية بـ4 سنوات.
وتشترط المنظمة أن يأتي الترشيح من طرف آخر، مع علم الصحفي المرشَّح وموافقته، وإرفاق 3 نماذج على الأقل من أعماله، وتتولى لجنة مستقلة من خبراء دوليين مراجعة الترشيحات وتقييمها.
ويطلب نموذج الترشيح شرحًا مدعومًا بأمثلة لأسباب استحقاق المرشَّح للجائزة، وتأثير عمله في المجتمعات التي يغطيها، إلى جانب بياناته المهنية ومعلومات اتصال بشخص أو جهة أخرى تعرف أعماله ويمكن الرجوع إليها، ويشمل النموذج العاملين في الصحافة المطبوعة والإذاعية والتلفزيونية والرقمية.
ومن المقرر إعلان أسماء المرشحين المختارين في يناير 2027، وإقامة حفل توزيع الجوائز في 9 فبراير 2027 بمركز “نيوسبورت” في لاهاي بهولندا، وتُرسل الترشيحات عبر النموذج الإلكتروني على الموقع الرسمي للمنظمة قبل انتهاء الموعد المحدد.

