فازت السعودية بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحفيين (IFJ)، للمرة الأولى، بعد انتخاب رئيس هيئة الصحفيين السعوديين، عضوان الأحمري، ضمن أعضاء اللجنة التنفيذية بصفة مستشار، خلال أعمال الكونغرس المئوي للاتحاد المنعقد في العاصمة الفرنسية باريس.
وأعلن الاتحاد الدولي للصحفيين تشكيل مكتبه التنفيذي الجديد، بعد انتخابات جرت يومي 6 و7 أيار/مايو 2026، وأسفرت عن اختيار 22 مندوبًا لقيادة أعمال الاتحاد حتى عام 2029.
حضور عربي في IFJ
وبحسب القائمة الرسمية، تولّت البيروفية زوليانا لاينيز أوتيرو رئاسة الاتحاد، فيما انتُخب ناصر أبو بكر، ممثل نقابة الصحفيين الفلسطينيين، نائبًا للرئيس، إلى جانب التونسي زياد دبار، ممثل النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، نائبًا للرئيس أيضًا.
وضمّت قائمة المستشارين عددًا من الممثلين العرب، بينهم عضوان الأحمري عن هيئة الصحفيين السعوديين، ومحمد العريمي عن جمعية الصحفيين العُمانية، وراشد الحمر عن جمعية الصحفيين البحرينية، في مؤشر إلى حضور عربي واضح داخل التشكيلة الجديدة للاتحاد.

الأحمري: الفوز يعكس ثقة النقابات الدولية
وقالت وكالة الأنباء السعودية إن انتخاب المملكة في المكتب التنفيذي للاتحاد يمثل محطة غير مسبوقة في حضورها داخل هذا الكيان الصحفي الدولي، مشيرة إلى مشاركة هيئة الصحفيين السعوديين في أعمال الكونغرس واحتفالات الذكرى المئوية لتأسيس الاتحاد، بوفد ترأسه الأحمري وضم أعضاء مجلس الإدارة: لمى الشثري، ومي الشريف، وحامد الشهري.
ونقلت الوكالة عن الأحمري قوله إن الفوز يعكس ثقة النقابات المهنية الدولية بما قدمته الهيئة منذ انطلاقتها قبل أكثر من 22 عامًا، مؤكدًا أن هذا الإنجاز ثمرة عمل مجلس الإدارة والأمانة العامة، ويأتي ضمن مسار تعزيز الحضور الخارجي للهيئة، بعد رئاسة المكتب التنفيذي لصحفيي غرب آسيا، ثم الوصول إلى اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين.
وتعكس التشكيلة الجديدة حضورًا عربيًا بارزًا داخل الاتحاد، مع انتخاب ممثلين عن فلسطين وتونس والسعودية وعُمان والبحرين، وهو حضور يعزز موقع النقابات والجمعيات الصحفية العربية في واحدة من أهم المؤسسات الدولية المعنية بالدفاع عن الصحفيين ومتابعة قضاياهم.

