اختصر مراسل صحيفة “وول ستريت جورنال”، جاريد مالسين، مهمته الصحفية في بغداد إلى يومين، بعد تلقيه تحذيرات أمنية قال إنها ارتبطت بتهديد باختطافه من فصيل مسلح لم يسمّه، خلال وجوده لتغطية انسحاب القوات الأمريكية من العراق.
وبحسب بيان نشرته جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق، قال مالسين، في تدوينات على منصة “إكس”، إن مسؤولين عراقيين حذّروه من مخاطر أمنية، ما دفعه إلى تقليص زيارته للعاصمة العراقية.
وأضاف، وفق ما نقلته الجمعية، أنه تلقى تحذيرًا آخر من مسؤولين أمريكيين وأوروبيين، وأُبلغ لاحقًا بأن التحذيرات مرتبطة بتهديد بالاختطاف مصدره أحد الفصائل المسلحة، ولم يورد البيان تفاصيل عن هوية الفصيل أو توقيت التهديد.
وأشار مالسين إلى أن السفارة الأمريكية في بغداد تصدر تحذيرات متكررة بشأن مخاطر الاختطاف، بمعدل يقارب تحذيرين أسبوعيًا، بحسب تقديره.
وأعربت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة عن قلقها إزاء التهديدات التي طالت فريق الصحيفة، محذّرة من استمرار تعرض الصحفيين الأجانب للتهديد خلال عملهم داخل العراق.
وطالبت الجمعية الأجهزة الأمنية بتحمل مسؤوليتها في حماية الكوادر الإعلامية الأجنبية الوافدة، وتوفير بيئة آمنة للعمل الصحفي، ولم يتضمن بيانها ردًا من السلطات العراقية على الواقعة.

