أعلن صانع المحتوى السعودي وليد، المعروف على المنصات باسم “وليد قصص”، توقفه عن العمل ونهاية رحلته في صناعة المحتوى، في مقطع مصوّر بعنوان “النهاية”، نشره على قناته وتجاوز سبعة وخمسين ألف مشاهدة وستة عشر ألف إعجاب خلال الساعة الأولى من بثّه.
وظهر وليد في المقطع جالساً وحده أمام الكاميرا بنبرة جادة، مودّعاً جمهوره بعبارة نشرها بالتوازي على حسابه في منصة إكس، جاء فيها: “لكل بداية نهاية، اليوم تنتهي رحلتي التي تعلمت فيها الكثير”، دون أن يحدد في توديعه الجهة التي اتخذت القرار أو السبب وراءه.
وتداولت حسابات متخصصة في أخبار صنّاع المحتوى أنباءً تفيد بصدور قرار من الهيئة العامة لتنظيم الإعلام يقضي بحذف قناته ومنعه من الظهور على منصات التواصل بشكل دائم، غير أن الهيئة لم تصدر، حتى لحظة إعداد هذا الخبر، أي بيان رسمي يؤكد القرار أو يوضح أسبابه، ويبقى ما يُتداول بشأن طبيعة المخالفة في إطار غير المؤكد.
ويُعدّ “وليد قصص” من أبرز رواة القصص في المشهد الرقمي السعودي، إذ يقدّم محتوى يقوم على سرد القضايا الغامضة وحكايات الجريمة بأسلوب درامي تشويقي، ويتابعه نحو مليون وثلاثمئة ألف على تيك توك وحده بأكثر من أحد عشر مليون إعجاب، إضافة إلى حضور واسع على سناب شات ويوتيوب وإنستغرام.
ويأتي هذا التطور في سياق تشديد سعودي ملحوظ خلال العامين الأخيرين على تنظيم قطاع المؤثرين، شمل إيقاف تراخيص وفرض غرامات واستدعاءات لعدد من صنّاع المحتوى استناداً إلى ضوابط العمل الإعلامي وشروط ترخيص “موثوق”.

