“روري بيك” يوفّر حواسيب لـ30 صحفياً مستقلاً في غزة

"روري بيك" يوفر حواسيب لـ30 صحفياً مستقلاً في غزة

أعلن صندوق “روري بيك” البريطاني شراكة جديدة مع مركز حماية الصحفيين الفلسطينيين، لتوفير حواسيب محمولة لما يصل إلى 30 صحفياً مستقلاً في قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى مساعدتهم على كتابة موادهم وتحريرها وإرسالها، ومواصلة عملهم في ظل حرب توشك على إكمال عامها الثالث.

وستُتاح الأجهزة عبر “مركز صحفيي غزة”، وهو مساحة عمل أنشأها مركز حماية الصحفيين الفلسطينيين لتوفير بيئة أكثر أمناً للصحفيين، إلى جانب التدريب والدعم المهني والقانوني وفرص التعاون وتبادل الخبرات.

وقال مدير مركز حماية الصحفيين الفلسطينيين أشرف مشهراوي إن المنظمة تسعى إلى مساعدة الصحفيين على مواصلة عملهم بكل الوسائل المتاحة، مضيفاً: “كل صحفي نتمكّن من إبقائه في عمله، ولو بتوفير بعض الأدوات الأساسية التي يحتاجها، هو فرصة إضافية لإبقاء القصة حيّة”.

وتأتي المبادرة في وقت تكبّد فيه الصحفيون في غزة خسائر بشرية ومهنية غير مسبوقة، إذ وثّقت لجنة حماية الصحفيين، حتى منتصف عام 2026، مقتل ما لا يقل عن 263 صحفياً وعاملاً في الإعلام في الحرب بالمنطقة، بينهم 207 صحفيين فلسطينيين في غزة، فضلاً عن إصابة نحو 174 آخرين.

ولا تقتصر الخسائر على الضحايا، إذ أظهر مسح أجرته شبكة “إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية” وشمل 383 صحفياً فلسطينياً بين أكتوبر ونوفمبر 2024، أن 92 في المئة منهم فقدوا معدات أساسية لعملهم، بينما أفاد 88 في المئة بأن منازلهم دُمّرت.

وقال المدير التنفيذي لصندوق “روري بيك” جون ويليامز إن الصحفيين الفلسطينيين، وبينهم عدد كبير من المستقلين، ظلوا على مدى عامين ونصف العام “عيون العالم وآذانه داخل غزة”، بينما كانوا يوثّقون ما يجري ويصارعون في الوقت نفسه من أجل البقاء.

وأضاف ويليامز أن توفير الأدوات الأساسية لهؤلاء الصحفيين هو “أقل ما يستحقونه”، معتبراً أن الحواسيب الجديدة ستساعد عدداً أكبر منهم على مواصلة العمل والشهادة على ما يحدث داخل القطاع.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 مرصد الإعلام العربي