شيّع فلسطينيون في مدينة غزة، السبت 17 أكتوبر 2026، جثمان الصحفي عبيدة مرتجى، بعدما قُتل في قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين في منطقة الإيطالي بحي النصر، غربي المدينة.
ونشرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا” مادة مصورة عن وداع مرتجى وتشييعه، وذكرت أنه قُتل في غارة إسرائيلية بحي النصر، وكانت الوكالة قد نقلت عن مراسلها، مساء الجمعة، مقتل مواطن وإصابة آخرين في قصف استهدف مجموعة من المواطنين في الحي نفسه.
وقالت وكالة “شهاب” إن موكب التشييع انطلق من مجمع الشفاء الطبي، وإن زملاء مرتجى من الصحفيين والإعلاميين حملوا جثمانه على الأكتاف، بمشاركة عائلته وأصدقائه، قبل أداء صلاة الجنازة ودفنه في مقبرة الشهداء.
وأضافت الوكالة أن القصف نُفذ بطائرة مسيّرة إسرائيلية، وأن المشاركين في التشييع طالبوا بحماية الصحفيين ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات عليهم، ولم تتضمن التغطيات المتاحة تفاصيل عن المؤسسة التي كان يعمل لديها مرتجى أو طبيعة نشاطه وقت القصف.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد أعلن، في بيان بتاريخ 30 سبتمبر 2026، ارتفاع عدد الصحفيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي منذ بدء الحرب إلى 263، عقب مقتل محمد عبد العزيز النجار، الذي عرّفه البيان بأنه إعلامي ومذيع في إذاعة القرآن الكريم التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية.
ودعا المكتب في البيان نفسه المؤسسات الصحفية الدولية إلى إدانة قتل الصحفيين، وطالب بتحرك دولي لحمايتهم وملاحقة المسؤولين عن استهدافهم، ولم يتسنَّ التحقق من حصيلة محدثة صادرة عن المكتب بعد مقتل مرتجى.

