أعلن 3 أعضاء في مجلس نقابة الصحفيين السودانيين استقالتهم، على خلفية خلاف بشأن تمديد عمل المجلس لمدة 3 أشهر، وصياغة موقف النقابة من المشاركة في التحالفات السياسية، في وقت تعذّر فيه انعقاد الجمعية العمومية بسبب الحرب.
وشملت الاستقالات مشاعر دراج وخالد فتحي وسارة تاج السر، الذين اعترضوا على إقرار التمديد داخل المجلس، معتبرين أن البت فيه يعود إلى الجمعية العمومية، بوصفها صاحبة صلاحية اتخاذ القرار.
في المقابل، برّر المجلس تمديد عمله بالحاجة إلى استمرار إدارة شؤون النقابة وتفادي فراغ مؤسسي، وقدّم الخطوة باعتبارها ترتيبًا مؤقتًا تفرضه ظروف الحرب التي حالت دون انعقاد الجمعية العمومية في موعدها.
وامتد الخلاف إلى صياغة موقف النقابة من المشاركة في التحالفات السياسية، ليجمع بين مسألتين تتصلان بإدارة المؤسسة: حدود صلاحيات مجلسها عند تعذّر الرجوع إلى أعضائها، وكيفية تحديد علاقتها بالتحالفات السياسية.

