فتح “صندوق المساواة” باب التقديم للدورة الأولى من زمالته العالمية للصحافة، لاختيار ما يصل إلى 5 صحفيين لإنتاج مواد عن الحلول المحلية للأزمات العالمية، مع التركيز على قضايا النوع الاجتماعي، على أن يستمر استقبال الطلبات حتى 8 نوفمبر 2026.
وتتيح الزمالة التقديم للصحفيين المقيمين والعاملين في البلدان المؤهلة لتلقي المساعدات الإنمائية الرسمية، وتشمل القائمة دولًا عربية، منها مصر والأردن ولبنان والمغرب وتونس والجزائر وسوريا والسودان واليمن، ويُشترط أن تتناول التغطية مجتمعاتهم المحلية.
ويحصل كل زميل على مخصص قدره 4,000 دولار كندي، إضافة إلى ما يصل إلى 500 دولار كندي لتغطية نفقات العمل الصحفي، ويتضمن البرنامج 6 أشهر من التدريب والإرشاد، تبدأ في يناير 2027، تليها 3 أشهر لاستكمال المواد ونشرها بحلول سبتمبر من العام نفسه.
ويستهدف البرنامج الصحفيين العاملين في المؤسسات والمستقلين، ويشترط خبرة مهنية لا تقل عن 3 سنوات، وتقديم 3 نماذج من الأعمال الصحفية، وإجادة الإنجليزية، وامتلاك حساب مصرفي يقبل التحويلات الدولية، مع القدرة على حضور الاجتماعات خلال ساعات النهار بالتوقيت الشرقي لأمريكا، ويجوز إنتاج المواد ونشرها بالعربية أو بلغات أخرى.
وتشمل الموضوعات المقترحة المناخ والعنف القائم على النوع الاجتماعي والحقوق والصحة الإنجابية والعدالة الاقتصادية والحروب والنزاعات، ويُنتظر من كل مشارك نشر مادة واحدة على الأقل، ويمكن تقديم مشروعات مكتوبة أو صوتية أو مرئية أو رقمية، بشرط استنادها إلى عمل صحفي أصلي وتحقق من المعلومات.
وبحسب الأسئلة الشائعة للبرنامج، يمكن النظر في طلبات الصحفيين في المنفى المقيمين خارج البلدان المؤهلة، إذا أوضحوا في مقترحاتهم كيف سيتمكنون من تغطية مجتمعاتهم الأصلية داخل تلك البلدان، كما أن القدرة على السفر إلى اللقاء الحضوري ليست شرطًا للاختيار.
ويؤكد الصندوق احتفاظ الزملاء باستقلالهم التحريري وحقوق الملكية الفكرية لأعمالهم، مع منحه حق إعادة نشرها للترويج للزمالة، ويسمح للمستقلين بالجمع بين مخصص الزمالة وأجر النشر، بينما يُلزم الموظفين بإبلاغ مؤسساتهم بالمخصص المالي، ويحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة طلب التقديم ومقترح القصة.
ويمكن الاطلاع على الشروط والوصول إلى استمارة التقديم عبر الموقع الرسمي لصندوق المساواة.

