دعت لجنة حماية الصحفيين الصحفيين المكلَّفين بتغطية بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، التي تستضيفها كندا والمكسيك والولايات المتحدة، إلى توخّي الحذر في ظل مخاوف من اعتداءات ومضايقات قد تطالهم أثناء عملهم.
ووزّع الاتحاد الدولي لكرة القدم نحو ستة عشر ألف اعتماد صحفي لتغطية المباريات، فيما يُتوقَّع أن يغطّي البطولة عدد أكبر بكثير من الصحفيين المحليين الذين ينقلون فعاليات مرتبطة بالحدث، ما يجعل سلامتهم جميعا — المعتمدين منهم وغير المعتمدين — محور اهتمام اللجنة التي تسعى إلى ضمان قدرتهم على العمل بحرية وأمان.
وأوضحت اللجنة أن الصحفيين تعرّضوا في بطولات رياضية كبرى سابقة لمضايقات واحتجاز وتهديدات وأعمال عنف، محذّرةً من أن الوضع يتفاوت بين الدول المستضيفة الثلاث. ففي الولايات المتحدة، حيث تُقام غالبية المباريات، شدّدت اللجنة على ضرورة رفع درجة الحذر وسط تصاعد عمليات إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك. أما في المكسيك فإن العنف ضد الصحفيين المحليين يمثّل مصدر القلق الأكبر، في حين اقتصرت الحالات في كندا على إيقاف بعض الصحفيين عند الحدود وعمليات اعتقال نادرة لمراسلين كانوا يغطّون احتجاجات.
وأشارت اللجنة إلى أنها تدافع منذ سنوات عن حقوق الصحفيين المكلَّفين بتغطية الفعاليات الرياضية، وأنها شريك في تحالف الرياضة والحقوق الذي يعمل على ترسيخ معايير حقوق الإنسان ومكافحة الفساد في عالم الرياضة، مؤكّدةً أنها أعدّت مجموعة من موارد السلامة لمساعدة الصحفيين على تقليل المخاطر وحماية أنفسهم خلال تغطية البطولة.

