أعربت لجنة حماية الصحفيين عن قلقها إزاء تقارير عن فقدان الصحفي الجنوب أفريقي ميكا ريدي ومساعده المحلي كوكي محمود في جيبوتي، ودعت السلطات إلى الكشف فورًا عن مكان وجودهما والتحقق من سلامتهما.
وبحسب المعلومات المنسوبة إلى اللجنة، كان ريدي قد توجّه إلى جيبوتي لإعداد تغطية صحفية بمساعدة محمود، قبل أن ينقطع التواصل معهما خلال الأيام الأخيرة، ما أثار مخاوف زملائهما والمدافعين عن حرية الصحافة.
وطالبت اللجنة سلطات جيبوتي بإجراء تحقيق سريع وشفاف لتحديد وضع الاثنين، وإتاحة المعلومات المتوافرة لأسرتيهما والجهات التي يعملان معها دون تأخير، وضمان عدم تعرضهما لأي أذى.
وشددت على ضرورة تمكين الصحفيين من أداء عملهم دون خوف من الاختفاء أو عرقلة مهامهم، مؤكدة أنها تتابع القضية.
ويعمل ريدي، المقيم في جوهانسبرغ، في الصحافة الاستقصائية، وتشمل تغطياته قضايا الحوكمة والفساد والشؤون الإقليمية، فيما يساعده محمود محليًا في إنجاز مهمته الصحفية.
ولم تحدد المعلومات المتاحة تاريخ آخر اتصال بالاثنين أو مكانه، ولا تتوافر معلومات مؤكدة بشأن ملابسات فقدانهما أو ما إذا كانا محتجزين، كما لم تتضمن المادة المنشورة ردًا من سلطات جيبوتي.

