نحو 3 سنوات بلا إجابات: اتحاد الصحفيين يطالب إسرائيل بكشف مصير الوحيدي وعبد الواحد

اتحاد الصحفيين يطالب بكشف مصير الوحيدي وعبد الواحد بعد 3 سنوات

جدد الاتحاد الدولي للصحفيين مطالبته إسرائيل بالكشف عن مصير الصحفيَّين الفلسطينيَّين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد والإفراج الفوري عنهما، مع اقتراب مرور 3 سنوات على اختفائهما أثناء التغطية قرب معبر بيت حانون شمال قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023.

وقال الاتحاد، بالتعاون مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين، إن مكان وجود الصحفيَّين لا يزال مجهولاً، مندداً بما وصفه بـ”الإخفاء القسري”، ومطالباً بتحديد مصيرهما ومحاسبة المسؤولين.

وكان الاتصال قد انقطع بالوحيدي، الصحفي في قناة “النجاح”، وعبد الواحد، المصور في وكالة “عين ميديا”، خلال تغطيتهما المواجهات قرب السياج الفاصل مع إسرائيل في اليوم الأول للحرب، وفق نقابة الصحفيين الفلسطينيين، وفي اليوم التالي، أبلغت عائلة الوحيدي وسائل الإعلام بأن الجيش الإسرائيلي اعتقله.

ولجأت عائلتا الصحفيَّين والنقابة إلى المحكمة العليا الإسرائيلية للمطالبة بالكشف عن مصيرهما، لكن المحكمة رفضت الالتماس في 1 نوفمبر 2023، مؤيدةً موقف المؤسسة العسكرية، بحسب ما أورده الاتحاد.

وفي بيان حديث، دعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين المجتمع الدولي إلى الضغط على السلطات الإسرائيلية لإنهاء ما وصفته بإخفائهما القسري، واعتبرت أن استمرار إنكار المعلومات المتعلقة بمكان وجودهما ووضعهما القانوني أو حجبها يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي يستوجب التحقيق والمساءلة.

وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين، أنتوني بيلانجيه، إن استمرار اختفاء الوحيدي وعبد الواحد يمثل اعتداءً على حرية الصحافة وظلماً بحق عائلتيهما والمجتمع الصحفي، مضيفاً: “بعد ثلاث سنوات تقريباً، نطالب بإجابات: يجب الكشف عن مكان وجودهما، وتحديد مصيرهما، ومحاسبة المسؤولين”.

وتأتي المطالبة فيما تتواصل قضايا احتجاز صحفيين من القطاع، إذ أورد الاتحاد أن محمد عرب، مراسل “التلفزيون العربي”، مثل أمام محكمة إسرائيلية أواخر أغسطس، بعد أكثر من عامين على اعتقاله قرب مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة في مارس 2024.

وبحسب الحصيلة التي أوردها الاتحاد، قتلت إسرائيل ما لا يقل عن 240 صحفياً وعاملاً في الإعلام في قطاع غزة منذ بدء الحرب.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 مرصد الإعلام العربي