رحّب الاتحاد الدولي للصحفيين بالأولويات التي أعلنها المقرر الأممي الجديد المعني بحرية الرأي والتعبير، ليوبولدو مالدونادو غوتييريز، وأكد التزامه بالتعاون معه لحماية الصحفيين ومصادرهم من التهديدات والمراقبة والأعمال الانتقامية.
وأوضح الاتحاد، في بيان نشره في 13 أكتوبر 2026، أن مالدونادو حدّد 4 مجالات رئيسية لعمله خلال افتتاح قمة “الاستجابة السريعة لحرية الإعلام” في بروكسل يوم 12 أكتوبر، تشمل العلاقة بين حرية التعبير والديمقراطية، وتأثير النماذج الاقتصادية الجديدة في الاستدامة المالية للصحافة، وحماية الصحفيين، وتهيئة بيئة تتيح ممارسة حرية التعبير.
وربط المقرر الأممي هذه الأولويات بالدفاع عن الحقوق العامة، قائلًا: “نحن لا ندافع فقط عن الصحفيين أو المؤسسات الإعلامية أو قطاع مهني واحد، بل ندافع عن الفضاء الديمقراطي الذي نمارس فيه جميعًا حقوقنا”.
ويأتي موقف الاتحاد عقب مباحثات أجراها مع مالدونادو عبر الإنترنت في بداية ولايته، ثم خلال لقاء في بروكسل يوم 11 أكتوبر، تناولت مخاطر تقنيات المراقبة على حرية الصحافة وسرية المصادر وقدرة الصحفيين على العمل دون تدخل، إلى جانب فرص التعاون لمواجهة هذه التهديدات.
وقالت رئيسة الاتحاد، زوليانا لاينيز، إن دور المقرر الأممي يشمل تقييم مدى وفاء الدول بالتزاماتها تجاه حرية التعبير، والدفع نحو إجراءات عملية تضمن سلامة الصحفيين وقدرتهم على أداء عملهم دون تهديد أو مراقبة أو انتقام.
وأكدت التزام الاتحاد بالعمل معه لتعزيز الآليات الدولية لحماية الصحافة ومصادرها، ودعم الأولويات الأربع التي طرحها لولايته الجديدة.
ومن المقرر أن يشارك مالدونادو في مؤتمر ينظمه الاتحاد حول مراقبة الصحفيين في بروكسل يوم 19 نوفمبر المقبل، بهدف تعزيز التعاون الدولي لحماية الصحفيين ومصادرهم، وتنسيق الجهود مع منظمات أخرى للعمل على تنظيم استخدام تقنيات المراقبة.

