تسوية تمهّد لانتقال “سي إن إن” إلى ديفيد إليسون وتثير تساؤلات حول استقلالها

تسوية باراماونت تمهّد لانتقال سي إن إن إلى ديفيد إليسون

Author

  • منصة بحثية وتحليلية مستقلة، متخصصة في رصد أداء الإعلام العربي وتحليل سياساته ومحتواه، بهدف تعزيز الشفافية وكشف الحقائق للجمهور

توصلت “باراماونت” إلى اتفاق مع مجموعة من الولايات الأمريكية لتسوية دعوى احتكار تعرقل استحواذها على “وارنر براذرز ديسكفري” مقابل 111 مليار دولار، في خطوة تمهّد لانتقال شبكة “سي إن إن” إلى المجموعة التي يقودها ديفيد إليسون، بحسب ما أورده “نيمان لاب” نقلًا عن “نيويورك تايمز”.

وتشمل التسوية إنشاء مجلس من الصحفيين لحماية الاستقلال التحريري لشبكتي “سي إن إن” و”سي بي إس نيوز”، إلى جانب التزامات تتعلق بالإنتاج السينمائي، وكانت الولايات، بقيادة كاليفورنيا، قد اعترضت على الصفقة بدعوى أنها تركز نفوذًا واسعًا في التلفزيون والسينما بيد شركة واحدة.

لكن الكاتب جوشوا بنتون شكك، في تحليل نشره “نيمان لاب”، في قدرة المجلس المقترح على الحد من تدخل المالك، مستندًا إلى تجارب سابقة رافقت استحواذ روبرت مردوخ على صحيفتي “التايمز” و”صنداي تايمز” عام 1981، ثم “وول ستريت جورنال” عام 2007، إذ لم تمنع ضمانات الاستقلال ولجان الرقابة، وفق عرضه، تدخلات في إدارة التحرير.

وبحسب “بلومبرغ”، كما نقل عنها التحليل، سيقتصر المجلس على صحفيين، مع استبعاد المديرين التنفيذيين والمساهمين واشتراط التوازن السياسي، غير أن تفاصيل صلاحياته وآليات إنفاذ قراراته لم تكن واضحة في المعلومات المنشورة.

ويرى بنتون أن اختبار هذه الضمانات يكمن في قدرتها على تقييد سلطة المالك فعليًا، محذرًا من أن تتحول إلى وسيلة لتمرير الصفقة أكثر من كونها حماية لغرف الأخبار.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 مرصد الإعلام العربي