نظّمت أكاديمية دبي للإعلام، اليوم الأربعاء 21 كانون الثاني/يناير، مبادرة Media Z بالشراكة مع الجامعة الكندية في دبي، بمشاركة قيادات إعلامية وتعليمية وخبراء وأكاديميين، ضمن فعالية تستهدف فهم تحولات تفاعل الأجيال الشابة مع الإعلام الرقمي.
وتأتي الفعالية بتنظيم الأكاديمية التابعة لمؤسسة دبي للإعلام، وبالتزامن مع «عام الأسرة»، وتركّز على جيلي Z وAlpha عبر برنامج معرفي وتطبيقي يدرس سلوكيات الشباب في البيئة الرقمية، وآليات التواصل الفعّال معهم عبر المنصات الحديثة.
الفيديو القصير والألعاب الرقمية
وناقشت جلسات Media Z الإشكالات المرتبطة بمخاطبة الأجيال الجديدة. وتناولت الجلسة الأولى، بحسب ما ذكرته صحيفة «الإمارات اليوم»، أبعاد صناعات الألعاب الرقمية ومحتوى الفيديو القصير من زوايا اقتصادية وصناعية، إلى جانب آثارها النفسية والمجتمعية والتربوية وعلاقتها بالهوية الوطنية.
وحملت الجلسة الثانية عنوان «القصة في 60 ثانية: ثورة المحتوى القصير»، وركّزت على أنماط المحتوى المفضلة لدى جيلي Z وAlpha وسبل الوصول إليهم عبر المنصات الرقمية. فيما جاءت الجلسة الثالثة بعنوان «جيل الشاشات: الهوية والسلوك والمجتمع»، وبحثت الانعكاسات النفسية والتعليمية والاجتماعية للانغماس الرقمي على القيم والهوية.
موازنة الابتكار الرقمي
ووفق ما نقلته صحيفة «الإمارات اليوم»، من المتوقع أن تسهم المبادرة في ربط المسار الأكاديمي بالتطبيق العملي، مع التأكيد على أهمية الموازنة بين الابتكار الرقمي والقيم الأسرية والهوية الوطنية، خاصةً أن المعطيات تشير إلى أن الموضوعات التي تهم الشباب باتت ركيزة أساسية في منظومة الإعلام الحديثة.
وبالإضافة إلى اقتصاد الألعاب الإلكترونية، يتزايد الإقبال على محتوى الفيديوهات فائقة القِصر و«المايكرو دراما». وأوضحت الصحيفة أن حجم اقتصاد الألعاب الإلكترونية يفوق مجتمَع اقتصادات منصات الأفلام والمسلسلات والموسيقى، وهو تطور يأتي في ظل تأخر بعض المؤسسات الإعلامية المهنية عن استيعاب هذه التحولات.
واختُتمت مبادرة Media Z بتوصيات للمؤسسات الإعلامية والتعليمية وفرق الاتصال في الجهات الحكومية حول أفضل الممارسات في مخاطبة جيلي Z وAlpha. وتُقدَّم Media Z بوصفها منصة استراتيجية تجمع الإعلام بالتكنولوجيا والتعليم، وتهدف إلى تعميق الفهم المهني لتحولات صناعة المحتوى واتجاهاتها المستقبلية في ظل التسارع الرقمي.

